لتحميل القصة انقر هنا
قصة: ليندة كامل*
يا لمفارقة الحياة! قيل عنها بأنها عاهرة تجوب الملاهي وتتجول في الأزقة ليلاً.. وعند الصباح، تنام مع الفقراء تؤانسهم وتسرد عليهم قصص الصبر..
ها هي تمارس عهرها معي! في تلك الطلبات الكثيرة التي تردني ممن...
قصة: روسكين بوند*
ترجمة: عبيد الرحمن**
كان الطقس صافيًا ومتجمدًا، ومع ظهور القمر فوق قمم جبال الهيمالايا، تمكنت من رؤية بقع الثلج التي كانت تلوح على التل. لو قضيت الليل مع كتاب وزجاجة ماء ساخن بجانبي لكنت أسعد، ولكنني كنت وعدت كابادياس...
قصة د. بلقيس الكبسي *
ثمة أحداث لا يمحوها النسيان مهما تجبر، لأنها تُنحتُ في جدار الذاكرة، وتُوشمُ في معصم القلب. الذكريات المثخنة بالألم قد تغفو لتأخذ لها قيلولة مناضل، لكنها تتقد حد العبث، والفاجعة إذا اشتدت وطأتها قد تسلب العقل...
لتحميل القصة انقر هنا
قصة: سلام بن رزاق *
ترجمة: د. محمد علي أختر**
قلق مزق كبد الملك، وكان يزداد قلقه ويضيق صدره مع مرور الأيام. استدعى المستشارين، واستشار الوزراء واستنصح المصلحين. دبّر خططًا واتخذ طرقا ولكن بدون جدوى، لم تثمر أي...
شرخ في جدار الزمن
قصة د. جميلة يوسف الوطني*
مدينةٌ، أسندتْ ظهرها على إحدى التلال، وغسلتْ قدميها على شاطئ البحر. تتلاعب بها النسائم، كما تتلاعب العصافير فوق أغصان الشجر. كما هي الحياة في البستان. لا تكتمل أناقته إلا باختلاف ألوان أزهاره؛ فيعكس...
قصة عائشة بنور :*
تنهض جمانة كل ليلة مفزوعة من فراشها تتحسّس صدرها ثم تتفقد صغيرها الذي يغط في نوم عميق وهي تسحب الغطاء عليه، قائلة:
ـ صغيري لا ينام إلاّ والحلمة البنية في فمه..
هذا ما كانت تهذي به جمانة كلَّما استجوبها...
قصة: شبيه زهرا الحسيني*
ترجمة: د. محمد محبوب عالم**
ما إن وقعت عينا "جَاذِبَة" على أدْيانْ متمددًا على سرير طبي في المستشفى حتى انبثقت قائلةً: "لو لم يخرجك رجال الإطفاء من المكتب المحترَق (الذي تعرض لحريق شب به) في الوقت...
*الأستاذ عبد الله محمد السلمي
أنت جنتي في صـــــــــــــــــدوري ...
لتحميل القصة انقر هنا
قصة: نور ظهير *
ترجمة: د. محمد قطب الدين **
ما إن وطأت السيدة "نيرجا" "التُكتُك" بقدميها حتى أدركت أنها فقدت شيئًا ما، لكنها لم تتذكر إلا بعد أن قطع "التُكتُك" مسافة أربعة كيلومترات؛ كانت تحمل معها ثلاثة...
القصة القصيرة بقلم إشراق النهدي*
سأجلس في هذه البقعة من البيت ولن أتحرك من هنا. سأسترخي وآخذ قيلولة ثم أصحو وأتمشى في أرجاء البيت، وبعدها أعود للبقعة نفسها وأنام مجددًا. ستكون هذه فسحتي. نعم فسحتي في التحرر ومتسعي من الحرية، فالحمد...









