*الأستاذ عبد الله محمد السلمي
أنت جنتي في صـــــــــــــــــدوري ...
شرخ في جدار الزمن
قصة د. جميلة يوسف الوطني*
مدينةٌ، أسندتْ ظهرها على إحدى التلال، وغسلتْ قدميها على شاطئ البحر. تتلاعب بها النسائم، كما تتلاعب العصافير فوق أغصان الشجر. كما هي الحياة في البستان. لا تكتمل أناقته إلا باختلاف ألوان أزهاره؛ فيعكس...
لتحميل القصة انقر هنا
قصة: سلام بن رزاق *
ترجمة: د. محمد علي أختر**
قلق مزق كبد الملك، وكان يزداد قلقه ويضيق صدره مع مرور الأيام. استدعى المستشارين، واستشار الوزراء واستنصح المصلحين. دبّر خططًا واتخذ طرقا ولكن بدون جدوى، لم تثمر أي...
د. أيمن دراوشة*
في الهِنْدِ حَـــارَ فُؤَادُ الْحُبِّ وانْبَهَـــــــــــــرَا
خَلَعْتُ فيهَـــــــا رِدَاءَ الْهَمِّ وَالضَّجـــــــــــــــرِ
أَحْيَاؤُهَا أَهْلُهَـا أَنْحَــــــــاؤُهَا عَسَــــــــــــــــلٌ
فِيهَا جَمَــــــــــــالٌ وَعِلْمٌ طَيِّبُ الأثَـــــــــــــــــرِ
فِي الْهِنْدِ شِعْرٌ يُذِيبُ الرُّوحَ قَافِيَـــــــــــــــةً
لَمْ أَلْقَ كَالْهِنْدِ إِخْلاصًـــا مَدَى الدَّهـرِ
شُكْرًا لِمَنْ دَلَّنِي عَنْ حُسْنِ مَنْظَرِهَــــــا
وَحُسْنِ تَارِيخِهَــا الْمَعْقُودِ فِي الْفِكَــــــرِ
مَــــــــاذَا أَقُولُ...
قصة: شبيه زهرا الحسيني*
ترجمة: د. محمد محبوب عالم**
ما إن وقعت عينا "جَاذِبَة" على أدْيانْ متمددًا على سرير طبي في المستشفى حتى انبثقت قائلةً: "لو لم يخرجك رجال الإطفاء من المكتب المحترَق (الذي تعرض لحريق شب به) في الوقت...
القصة القصيرة بقلم إشراق النهدي*
سأجلس في هذه البقعة من البيت ولن أتحرك من هنا. سأسترخي وآخذ قيلولة ثم أصحو وأتمشى في أرجاء البيت، وبعدها أعود للبقعة نفسها وأنام مجددًا. ستكون هذه فسحتي. نعم فسحتي في التحرر ومتسعي من الحرية، فالحمد...
قصة د. بلقيس الكبسي *
ثمة أحداث لا يمحوها النسيان مهما تجبر، لأنها تُنحتُ في جدار الذاكرة، وتُوشمُ في معصم القلب. الذكريات المثخنة بالألم قد تغفو لتأخذ لها قيلولة مناضل، لكنها تتقد حد العبث، والفاجعة إذا اشتدت وطأتها قد تسلب العقل...
لتحميل القصة انقر هنا
قصة: فهيم أختر *
ترجمة: د. ولاء جمال العسيلي**
كان "هريا" ينتمي إلى عائلة متواضعة من القرويين. وحين تقدمت السن بوالده، تحمل مسؤولية إدارة المنزل. كان "هريا" يعمل طوال اليوم في الحقول والمزارع، ويعود إلى المنزل في المساء،...









